دبي – الأسواق.نت
تسبب الركود وضعف الطلب في سوق السيارات المستعملة بالسعودية في انخفاض الأسعار بنسبة وصلت الى 15%، فضلاً عن أن وكالات السيارات الجديدة اضطرت الى طرح عروض ترويجية ساهمت أيضاً في مزيد من خفض الأسعار.
ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن أحد العاملين في سوق السيارت المستعملة بالسعودية قوله "ان الشهرين الماضيين هما الأسوأ خلال العام الحالي"، مشيراً الى أنه "لم يبع سوى سيارتين فقط في هذين الشهرين، في حين أنه خلال الفترة نفسها من العام الماضي باع على الأقل عشر سيارات".
وبحسب التاجر فان الخصومات التي ترافقت مع طرح الموديلات الجديدة تطاول أيضاً السيارات الحديثة الذي تتراوح الخصومات فيها بين 3% و5%، وبعض الموديلات تتجاوز الخصومات فيها 8%.
وبين أن موسمي الصيف والعيد يشهدان في العادة تذبذباً في المبيعات، ويزداد عرض السيارات الصغيرة والتي يملكها غالباً وافدون قرروا بيعها بعد انتهاء خدمتهم أو تمتعهم بإجازتهم السنوية، كما أن الطلب يرتفع على السيارات العائلية الكبيرة والمخصصة للسفر كسيارات الدفع الرباعي أو السيارات ذات الحجم الكبير، وأيضاً السيارات الفارهة بسبب موسم الزواجات خلال الصيف.
من ناحيته، قال صاحب أحد معارض السيارات مبارك الدوسري إن طرح موديل عام 2010 خلال فترة الصيف أسهم في اتجاه الكثيرين إلى شراء الجديد بدلاً من المستعمل، بخاصةً أن الكثير من العروض المغرية رافقت الموديلات الحديثة أو المتبقية من الموديلات السابقة، وقدمت المعارض للزبائن خصومات كبيرة من أجل التخلص منها.
ولفت إلى انهم توقعوا أن يسهم قرار ايقاف استيراد السيارات التي صنعت قبل خمس سنوات في تنشيط السوق، إلا أن الوضع كان مختلفاً.
وأضاف الدوسري أن سوق السيارات المستعملة عانت منذ فترة من الإغراق، جراء استيراد كميات كبيرة من السيارات من الخارج قبل صدور القرار، لافتاً إلى أن من يقوم بالاستيراد يبحث عن الربح السريع من دون الاهتمام بسلامة من يشتريها، داعياً إلى تكثيف الرقابة على السيارات المستوردة.